1- تلبيس النية، فيبدأ الداعية لله، ثم يتسلل إليه حُبّ ثناء الناس ومدحهم، ويصبح اهتمامه بردودِ الأفعالِ أكثر مِن اهتمامهِ بقبولِ العمل.
2- الاشتغال بكثرةِ الكلام وقلةِ العمل، فتراه يُكثر مِن المحاضرات والمواعظ والمشاركات، بينما يقِلّ نصيبه مِن إصلاحِ نفسهِ ومحاسبتها.
3- حُبّ الظهور، فيُزين له الشيطان كثرة الظهور الإعلامي، حتى يُصبح حضوره في كل مناسبة ومنصة أمرًا لا يَستغني عنه.
4- الانشغالُ بالجدال، فيوهمه الشيطان أنَّ الردَّ على كل مُخالف مِن نُصرةِ الحق، فيستنزفُ وقته في المعاركِ التي لا يترتب عليها نفع حقيقي.
5- تتبعُ أخطاء الدعاة، فتراه ينشغل بفلان وفلان: ماذا قال؟ ماذا أخطأ؟ ماذا يقصد؟ حتى يُصبح نقد الآخرين أكثر حضورًا مِن دعوةِ الناس إلى الخير.
6- الاستعجالُ في تصنيفِ الناس، مثل: أن يجعل موقفًا أو كلمة سببًا للحكم على شخص أو إسقاطه، دون تثبت.
7- الإغراق في الجزئيات وإهمال الكُليات، فينشغل بمسائل جزئية أو قضايا خلافية، بينما يترك قضايا الإيمان والتوحيد والعبادة والأخلاق والإصلاح التي يحتاجها الناس.
8- القسوة على الآخرين باسم الغيرة على الحق، فيُزين له أنّ الشدة دائمًا قوة، وأنّ الرفق ضعف، فينسى أن الحكمة والرحمة من أعظم وسائل الدعوة.
9- الانشغال بالناس عن النفس، فتراه يعرف عيوب الناس ومشكلاتهم جيدًا، لكنه غافل عن محاسبة نفسه.
10- العُجب بكثرة الأتباع، فقد يرى كثرة المستمعين أو المتابعين دليلًا على فضله، فيتعلق بالعدد والشهرة بدل تعلقه بالإخلاص وقبول العمل.
11- تحويلُ الدعوة إلى منافسة، فيبدأ ينظر إلى الدعاة الآخرين باعتبارهم منافسين: مَن الأكثر حضورًا؟ ومَن الأكثر متابعة؟
12- الغضبُ إذا لم يُقبل قوله، فيظنّ أنّ رفض الناس لرأيه رفضٌ للحق نفسه، فلا يعود قادرًا على تقبل النصيحة أو المخالفة بأدب.
13- التوسعُ فيما لا يُحسن، فيظن أن مكانته كداعية تقتضي أن يتحدث في كل مسألة، ولو لم يكن عنده فيها علم كافٍ.
14- إهمالُ الأسرة بحجّةِ الدعوة، فينشغلُ بإصلاحِ الناس، بينما يُقصر في حق والديه أو زوجته أو أولاده أو أقاربه.
15- الاستمرارُ في الطريقِ الخطأ خوفًا مِن التراجع، فإذا تبين له أن اختيارًا دعويًا لم يكن موفقًا، يصعب عليه الرجوع عنه؛ خشية أن يقول الناس: تراجع أو أخطأ.
16- وأكبر مصيبة، أن يجعل الشيطان الداعية يظنّ أنه يخدِم الدِّين، بينما هو في الحقيقة يخدِمُ حظّ نفسه، ولهذا يحتاج الداعية دائمًا إلى سؤال نفسه: هل لو اختفى اسمي، ولم يعرف الناس أنّ هذا العمل مني، سأظل حريصًا على فعله؟
هذا السؤال وحده يكشف شيئًا من تلبيس النفس والشيطان.
اللهم اجعلنا دعاة إليك لا دعاة لأنفسنا.
مواد آخرى من نفس القسم
مكتبة الصوتيات
أحكام مواقيت الصلاة
0:00
الثبات
0:00
سورة الأحقاف
0:00
أصحاب الحسنات
0:00
المرأة وطلب العلم
0:00
عدد الزوار
9311891
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 71 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 97 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1765 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 930 ) مادة |
