١- الحداثة هي: محاولة صياغة نموذج للفكر والحياة يتجاوز الموروث - أي الوحي - ويتحرر من قيوده - أي أصول الإسلام وثوابته والضوابط الشرعية - ليحقق تقدم الإنسان ورقيه بعقله ومناهجه العصرية الغربية.
٢- بدأت الحداثة بشكل واضح في ١٨٠١ حينما انطلقت البعثات العلمية من مصر لأوربا لتلقي العلم ، ورجعوا من هناك بعقول شرقية وفكر جديد مخالف للإسلام، فالجنسيات عربية والأفكار غربية، وراحوا يروجون لأفكارهم في الملتقيات والمؤلفات وشتى ميادين الحياة.
٣- الحداثيون يرون أن الإسلام بأحكامه وضوابطه حجر عثرة في سبيل تقدم الأمة العربية.
٤- العلمانية هي وجه من وجوه الحداثة أو العكس ، وكذلك الليبرالية ، وفي النهاية مقصدهم هو الهجمة على الدين بثوابته.
٥- الحداثي العربي يستصغر نفسه أمام العملاق الأوربي لأنه يراهم القدوة والنموذج الناجح.
٦- الحداثيون يقرأون عن الإسلام مِن خلال كتب الغرب كالمستشرقين.
٧- الأيديولجيا هي: المعتقدات والقيم العليا التي تحرك السلوك والأفكار وتوجهها.
٨- الحداثة العربية تنتقد المشروع الإسلامي فقط بدون أن تقدم مشاريع لنهضة الأمة وحضارتها، عكس الحداثة الغربية التي أنتجت فكراً وتقدماً صناعياً.
٩- الحداثيون لديهم ثقافة سطحية مع الغفلة عن أساس العلم، وقد يؤلف الواحد منهم كتاباً في نقد الحديث ولكن لو جادلته في أبسط المسائل لن تجد عنده علماً.
انظر : هجر السنة ص ٦٨٠ - ٦٩٥
مكتبة الصوتيات
تأملات من قصة يوسف عليه السلام - 3
0:00
تلاوة من سورة الجاثية
0:00
وصايا للتائبين
0:00
تلاوة من سورة النساء 34-64
0:00
فضائل ذكر الله
0:00
عدد الزوار
9558590
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 74 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 97 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1765 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 930 ) مادة |
