يخبرني صديقي محمد عن أخته التي كانت على صلاحٍ عجيب، ولكن المرض أحاط بها من كل جانب، ولكنهاكانت صابرة ومحتسبة.
يقول صديقي: زرت أختي وهي في المستشفى في حالة صعبة.
فقالت لي: سمعتُ اليوم صوتاً يهتفُ في أذني ويقول: بقي قليل وتبلغين الفردوس الأعلى من الجنة.
يقول محمد: وماتت أختي بعد نحو ثلاثة أيام.
ما أجمل الصبر وما أصعبه.
أيها الفضلاء، هناك العشرات ممن أحاطت بهم الهموم والأمراض، ولكنهم صابرون، ولمثل هؤلاء نقول: إن الجنة ملتقى الصابرين.
قال تعالى " وجزاهم بما صبروا جنةً وحريراً ".
يا من تتابعت عليها الهموم ، تذكر أن الله معك برعايته ، قال تعالى " إن الله مع الصابرين ".
وإن مما يساعدك في تحمّل المصائب:
١- أن تعلمي أن كل شيء أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة كما أخبر النبي ﷺ.
٢- أن هذا البلاء دليل لمحبة الله لك، كما في الحديث " إذا أحب الله قوماً ابتلاهم ".
٣- أن هناك أشخاص عندهم من المصائب أكثر مما عندك، فاحمد الله على هذا البلاء.
٤- أن هذه الحياة ممر، وأن الآخرة هي دار القرار.
مكتبة الصوتيات
المخلوق الصغير
0:00
الإسلام دين الرحمة
0:00
صلاح الأمة في علو الهمة
0:00
اختيارك قطعة من عقلك
0:00
أنواع العمر
0:00
عدد الزوار
9087551
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 68 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 97 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1758 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 930 ) مادة |
