اختلف أهل العلم في مسألة زيارة الكافر فمنهم من منع ومنهم من أباح .
والصواب الإباحة ، ومن الأدلة على ذلك :
1- يقول الله تعالى ( لا ينهكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم ) .
2- أن النبي صلى الله عليه وسلم زار عمه أبو طالب في مرض موته ، ودعاه للإسلام . رواه البخاري .
3- أن النبي ﷺ زار الغلام اليهودي ودعاه للإسلام . رواه البخاري .
4- أن النبي ﷺ زار قبر أمه للاتعاظ ، كما رواه مسلم ، فإذا جازت زيارتهم وهم أموات فالأحياء من باب أولى .
ولكن وضع العلماء شروط للجواز :
١- أن لا تكون الزيارة في أعيادهم الدينية ولا في لحظات الانتصار على المسلمين .
٢- أن تكون هناك مصلحة دينية أو دنيوية من زيارتهم وتختلف هذه المصلحة حسب العرف .
٣- عدم الجلوس معهم إذا كان هناك منكرات .
٤- لاتظهر المحبة القلبية لهم ، بل يبقى البغض القلبي مع الأدب الظاهر .
مواد آخرى من نفس القسم
مكتبة الصوتيات
بدعة المولد النبوي
0:00
فضل الدعوة إلى الله
0:00
باب جامع من كتاب عمدة الأحكام ( 1)
0:00
الكلمة الطيبة
0:00
تحصين الأطفال
0:00
عدد الزوار
8309899
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 59 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 96 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1744 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 931 ) مادة |
