عن عائشة رضي الله عنها أن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسلها من المحيض فأمرها أن تغتسل قال: خذي فرصة من مسك، فتطهري بها، قالت: كيف أتطهر؟ قال: تطهري بها ، قالت : كيف؟
قال: سبحان الله، تطهري، فاجتبذتها إلي فقلت : تتبعي بها أثر الدم.
رواه البخاري.
وفي الحديث فوائد:
1- التسبيح عند التعجب، ومعناه هنا كيف يخفى هذا الظاهر الذي لا يحتاج في فهمه إلى فكر .
2- استحباب الكنايات فيما يتعلق بالعورات.
3- سؤال المرأة الشيخ عن أحوالها التي يحتشم منها ولهذا كانت عائشة تقول في نساء الأنصار : لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين . أخرجه مسلم.
4- الاكتفاء بالتعريض والإشارة في الأمور المستهجنة.
5- تكرير الجواب لإفهام السائل.
6- تفسير كلام العالم بحضرته لمن خفي عليه إذا عرف أن ذلك يعجبه.
7- الأخذ عن المفضول بحضرة الفاضل، فالمرأة أخذت الجواب النهائي من عائشة بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم.
8- الرفق بالمتعلم.
9- إقامة العذر لمن لا يفهم.
10-أن المرء مطلوب بستر عيوبه وإن كانت مما جبل عليها من جهة أمر المرأة بالتطيب لإزالة الرائحة الكريهة.
11- حسن خلقه صلى الله عليه وسلم وعظيم حلمه وحيائه.
مواد آخرى من نفس القسم
مكتبة الصوتيات
الابتلاء
0:00
الإحسان إلى الناس
0:00
الأمل.. ومضات وإشراقات
0:00
40 فكرة عملية في بر الوالدين
0:00
قصة الطفل الذي لم يغرق
0:00
عدد الزوار
9088385
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 68 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 97 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1758 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 930 ) مادة |
