• الرجل العابد مات ساجداً

  •  


    في منطقة الرياض وفي حي السويدي كان هناك رجل كبير السن تجاوز الستين ، كان يُقال له المؤذن الأول لأنه كان يدخل المسجد قبل أذان الفجر بساعة ويصلي حتى الفجر واستمر على هذا الوضع فترة طويلة.

    وفي يوم من الأيام دخل المؤذن الرسمي للمسجد ، ورأى رجلاً ساجداً وعرف أنه ذلك الرجل الذي كان يدخل المسجد قبل الفجر بساعة ، ولكن العجيب أن ذلك الرجل العابد أطال السجود.

    يقول المؤذن: فظننت أنه نائم وانتهيت من الأذان لصلاة الفجر ومع ذلك لم يقم ذلك العابد من سجوده ، فلما اقتربت منه وناديته لم يرد علي ، فتبين لي أن الله قبض روحه الله وهو ساجد.

    قلت: يا لها من خاتمة حسنة أن يموت المرء ساجداً وفي الثلث الأخير من الليل ( وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ) .

    حدثني بالقصة أحد المقيمين في ذلك الحي .

     


    مواد آخرى من نفس القسم

    مكتبة الصوتيات

    أعمال القلوب - التوبة

    0:00

    عشرون بشارة

    0:00

    رسالة إلى الأمهات

    0:00

    حتى تكون سعيداً

    0:00

    لا تتعلق إلا بالله

    0:00



    عدد الزوار

    9086727

    تواصل معنا


    إحصائيات

    مجموع الكتب : ( 68 ) كتاب
    مجموع الأقسام : ( 97 ) قسم
    مجموع المقالات : ( 1758 ) مقال
    مجموع الصوتيات : ( 930 ) مادة