• الابتسامة في طريق الدعوة




  • قال أحدهم: إذا كنت لا تستطيع الابتسامة فلا تفتح محلاً.

    والمعنى: أن من أعظم وسائل كسب المشتري: حسن تعامل البائع معه.

    وهذا شيء واضح فالابتسامة مفتاح القلوب، وكم من إنسان يحبك بمجرد ابتسامتك له حتى لو لم يكن يعرفك من قبل.

    فينبغي للمسلم أن يتخلق بهذا الخلق الكريم ألا وهو التبسّم، وهو خلق نبيّنا محمد عليه الصلاة والسلام حتى قال جرير البجلي رضي الله تعالى عنه: ما رآني الرسول صلى الله عليه وسلم إلا تبسم في وجهي. رواه البخاري.

    والداعية ينبغي عليه أن يكون صاحب ابتسامة لكي يحبه الناس، فإذا أحبوه أحبوا كلامه وفعله وقبلوا دعوته وتوجيهاته.

    ومضة: الابتسامة أقلَّ كلفة من الكهرباء، ولكنها أكثر إشراقاً.


    مواد آخرى من نفس القسم

    مكتبة الصوتيات

    من هم بحسنة

    0:00

    أرض المحشر

    0:00

    التربية على التركيز

    0:00

    بين الكلام والصمت

    0:00

    تأملات في اسمي الله تعالى : ( الغفور والشكور )

    0:00



    عدد الزوار

    9558498

    تواصل معنا


    إحصائيات

    مجموع الكتب : ( 74 ) كتاب
    مجموع الأقسام : ( 97 ) قسم
    مجموع المقالات : ( 1765 ) مقال
    مجموع الصوتيات : ( 930 ) مادة