تتعدد وسائل الدعوة، وتتجدد طرق الابتكار ولكن يبقى القلم وسيلة دعوية تصل إلى القلوب عبر العيون.
إنها إضاءة قلم، على ورق، فما أجمل سواده، وهل هناك سواد يضيء؟
إن الورقة البيضاء لا فائدة منها، ولكن عندما تمتلئ بدموع القلم، تصبح الورقة كنزاً كبيراً.
إن الأمة تحتاج إلى أنواعاً من الأقلام التي تساهم في رفع مستوى الأمة.
وفي الطرف الآخر نرى أقواماً يملكون أقلاماً ولكنها شؤم عليهم وعلى الأمة، فهم يطعنون في الشريعة ويسخرون بالثوابت، وكم في مواقع الانترنت ومواقع التواصل من كتابات نالت من ثوابت الإسلام؟
ورسالتي لك: أن نسخر القلم إلى قيادة الأمة وأن نجعله من وسائل نهضتها، لعلنا حينها نكون من المجاهدين إذ أن القلم أحد السلاحين.
ومضة: في زمننا توجد لوحة المفاتيح عبر الأجهزة الذكية بديلاً كبيراً للقلم.
مواد آخرى من نفس القسم
مكتبة الصوتيات
اختيارك قطعة من عقلك
0:00
تأملات في سورة الحجرات - 2
0:00
ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة
0:00
( باب الذكر عقب الصلاة ) ( 1) (من كتاب عمدة الأحكام
0:00
برامج التواصل.. همسات وخواطر
0:00
عدد الزوار
7458531
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 46 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 93 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1713 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 992 ) مادة |
