يقول الله تعالى (فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ).
إنها آية جليلة القدر، عظيمة المعنى، فيها النجاة والسلامة لكل من عمل بمدلولها.
إن التمسك بالوحي فيه الخير كله في الدين والدنيا، وفيه السلامة من كل ضلالة وانحراف، وفيه الثبات ودوام الاستقامة، وفيه السعادة في الدنيا والآخرة.
إن الاعتصام بالكتاب والسنة وخاصة في أوقات الفتن هو المنقذ بتوفيق الله تعالى؛ ومما يؤكد ذلك هذا الحديث: (تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله وسنتي) رواه البزار بسند صحيح.
وإن الناظر في أحوال الناس اليوم يجد أن بعضهم قد أعرض عن الكتاب والسنة، لا يتدبر ولا يعمل ولا يتحاكم إليه.
بل متبع لهواه أو لمذهب شيخه، أو غير ذلك من الأهواء والمذاهب.
ولا شك أن كل من أعرض عن الحق سيقع في الباطل، وكل من بحث عن الهداية في غير الكتاب والسنة فوالله لن يجدها مهما طال عمره.
مكتبة الصوتيات
رسائل للتائبين
0:00
التنويع في العبادات
0:00
من أحكام الجمع والقصر ( شرح عمدة الاحكام )
0:00
العلاقات الاجتماعية
0:00
القنوات والبحث عن الراحة
0:00
عدد الزوار
7717072
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 49 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 95 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1735 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 924 ) مادة |
