في البخاري / الفتح ١ / حديث رقم ٦٤٤، قال عكرمة قال لي ابن عباس ولابنه علي : انطلقا إلى أبي سعيد فاسمعا من حديثه ، قال: فانطلقنا فإذا هو في حائط يصلحه فأخذ رداءه فاحتبى ثم أنشأ يحدثنا.
في الحديث فوائد :
1- إشارة إلى أن العلم لا يحوى جميعه أحد لأن ابن عباس مع سعة علمه أمر ابنه بالأخذ عن أبي سعيد فيحتمل أن يكون علمَ أن عند أبي سعيد ما ليس عنده، لأن أبا سعيد أقدم صحبة وأكثر سماعاً من النبي صلى الله عليه وسلم من ابن عباس .
2- فيه ما كان السلف عليه من التواضع وعدم التكبر .
3- تعاهد طالب العلم أحوال المعاش بنفسه وعدم انتظار المساعدة من الناس .
4- الاعتراف لأهل الفضل بفضلهم، فانظر كيف أن ابن عباس يحث على طلب العلم عند غيره من الصحابة، وهذه الصفة قد نفقدها في زمننا بسبب الحسد الذي قد يوجد عند بعض الشيوخ.
5- إكرام طلبة العلم وتقديم حوائجهم على حوائج أنفسهم، فهذا أبو سعيد ترك أشغاله وبدأ يعلم السائل العلم.
6- قوله " فأخذ رداءه فاحتبى " فيه التأهب لإلقاء العلم وهذا دليل على تعظيم العلم، ولهذا لايصلح لطالب العلم أن يجلس للتعليم وهو غير مستعد له من جوانب كثيرة، في الوقت واللباس والجلوس ونحو ذلك.
مكتبة الصوتيات
العفو
0:00
بين الكلام والصمت
0:00
جراحات ( الجزء الأول )
0:00
موعظة القلوب
0:00
مسائل في البيوع
0:00
عدد الزوار
8358500
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 60 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 96 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1747 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 931 ) مادة |
