قال رحمه الله تعالى: ليس العلم بكثرة الرواية، وإنما العلم نور يضعه الله في القلوب.
وقال: طلب العلم حسن لمن رزق خيره، وهو قسم من الله، ولكن انظر ما يلزمك من حين تصبح إلى حين تمسى فالزمه.
وكان يقول: أُحِبُّ للقارئ أن يكون أبيض الثياب.
سئل مالك عن طلب العلم، أفريضة هو؟ قال: لا، ولا يطلب ما لا ينتفع به، ولا يطلب الأغاليط والألغاز والإكثار.
قال ابن وهب: قال مالك: خير الأمور ما كان منها واضحاً بينا أمره، وإن كنتَ في أمرين أنت منهما في شك، فخذ بالذي هو أوثق.
وقال: لا تسأل عما لا تريد، فتنسى ما تريد، فإنه من اشترى ما لا يحتاج إليه، باع ما يحتاج إليه.
وقيل له: ما أفضل ما يصنع العبد؟ قال: طلب العلم.
وقال: إذا لم يكن للإنسان في نفسه خير، لم يكن للناس فيه خير.
وقال: نقاء الثوب وحسن الهمة وإظهار المروءة جزء من بضع وأربعين جزءاً من النبوة.
وقال: حقاً على من طلب العلم أن يكون فيه وقار وسكينة وخشية، وأن يكون متبعاً لآثار من مضى، وينبغي لأهل العلم أن يجلّوا أنفسهم عن المزاح، وخاصة إذا ذكروا العلم.
وقال: لا يستكمل الرجل الإيمان حتى يخزن لسانه.
وقال لبعض أصحابه: لا تكثر الشخوص من بيتك إلا لأمرٍ لابد لك منه، ولا تجلس في مجلس لا تستفيد فيه علماً.
وقال: من صدق في حديثه مُتِّع بعقله، ولم يصبه ما يُصيب الناس من الهرم والخرف.
وقال: ما زهد أحد في الدنيا إلا أنطقه الله بالحكمة.
قال بعضهم: كان الشافعي صاحب فراسة، فقيل له في ذلك، فقال: أخذتها من مالك.
قال أسد بن الفرات: لزمتُ أنا وصاحب لي مالكاً، فلما أردنا الخروج إلى العراق، أتيناه مودعين له، فقلنا له: أوصنا. فالتفت إلى صاحبي فقال: أوصيك بالقرآن خيراً، والتفت إليّ وقال: أوصيك بهذه الأمة خيراً.
وقال: عليك بمجالسة مَن يزيد في علمك قوله، ويدعوك إلى الآخرة فعله.
وقال: ما أسرَّ عبدٌ سريرة بخيرٍ إلا ألبسه الله رداءها، ولا أسرَّ سريرة بشرٍ إلا ألبسه اللهُ رداءها.
وقال: مهما تلاعبت بشيء فلا تلعب بدينك.
قال مطرف: وكان مالك إذا ودعه أحد من طلبة العلم عنده، يقول لهم: اتقوا الله في هذا العلم، ولا تنزلوا به دار مضيعة، وبُثَّوه ولا تكتموه.
وقال: مَن علم أن قوله من عمله، قل كلامه، والقول من العمل.
وقال: مَن رضي بشيء كفاه، يعنى: القناعة منفعة لأهل الورع.
وقال ابن وهب: قال لمالك رجل: أوصني، فقال: أوصيك أن تعمل صالحاً وتأكل طيباً.
وقال: التقرب من أهل الباطل هلكة، والقول الباطل، يصد عن الحق، ومن سعادة المرء أن يوفق للخير، ومن شقوة المرء أن لا يزال يخطئ.
وقال: من آداب العالم ألا يضحك إلا تبسماً.
وقال: لكل شيء دعامة، ودعامة المؤمن عقله، فبقدر ما يعقل يعبد ربه.
قال: وكان يقال: نعم الرجل فلان، لولا أنه يتكلم كلام شهر في يوم.
قال خالد بن خداش: قلت لمالك أوصني، قال: عليك بتقوى الله وطلب العلم من عند أهله.
وقال: تعلموا من العالِمِ حتى لبس نعله.
وقال: لا خير في رفع الصوت في المسجد، في العلم ولا في غيره، أدركتُ الناس قديماً يعيبون ذلك.
وقال لابن وهب: اتق الله واقتصر على علمك، فإنه لم يقتصر أحد على علمه إلا نفع وانتفع، فإن كنت تريد بما طلبت ما عند الله فقد أصبت ما تنتفع به، وإن كنت تريد بما تعلمت الدنيا فليس في يدك شيء.
وقال: شر العلم الغريب، وخير العلم الظاهر الذي قد رواه الناس.
وقال: طلب الرزق في شبهة أحسن من الحاجة إلى الناس.
وقال: الناس في العلم أصناف: رجل علم فعمل به وعلَّمه، فمثله في كتاب الله قوله: " إنما يخشى الله من عباده العلماء "، ورجل علم فعمل به ولم يُعلّمه، فمثله في كتاب الله " ان الذين يكتمون ما أنزلنا " الآية، ورجل لم يعلم ولم يعمل به، فمثله قوله " إن هم إلا كالأنعام ".
وقال ابن حنبل: ما أحسن الموطأ لمن تدين به.
قال صفوان بن عمر بن عبد الواحد: عرضنا على مالك الموطأ في أربعين يوماً، فقال: كتاب ألفته في أربعين سنة، أخذتموه في أربعين يوماً، ما أقل ما تفقهون فيه.
مكتبة الصوتيات
نداءات أهل النار
0:00
ثناء الله على معلمي الناس الخير
0:00
لا تقنط
0:00
سورة طه
0:00
تأملات في سورة الملك
0:00
عدد الزوار
7768200
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 50 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 95 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1738 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 924 ) مادة |
