قال ابن القيم رحمه الله تعالى: علامة التعظيم للأوامر: رعايةُ أوقاتها وحدودها، والتفتيشُ على أركانها وواجباتها وكمالها، والحرصُ على تحسينها، وفعلُها في أوقاتها، والمسارعةُ إليها عند وجوبها، والحزنُ والكآبة والأسف عند فوات حق من حقوقها، كمن يحزن على فوت الجماعة، ويعلم أنه لو تُقُبِّلَتْ منه صلاته منفردًا فإنه قد فاته سبعة وعشرون ضِعفًا.
وأما علامات تعظيم المناهي: فالحرص على التباعد مِن مظانِّها وأسبابها وما يدعو إليها، ومجانبة كل وسيلة تُقَرِّبُ منها، كمَن يهرب مِن الأماكن التي فيها الصُّوَر التي تقع بها الفتنة خشية الافتتان بها، وأنْ يَدَع ما لا بأس به حذرًا مما به البأس، وأن يُجانب الفُضول مِن المباحات خشية الوقوع في المكروهات، ومُجانبة مَن يُجاهر بارتكابها ويحسِّنها ويدعو إليها، ويتهاون بها، ولا يُبالي ما ركِبَ منها؛ فإنّ مُخالطة مثل هذا داعية إلى سخط الله تعالى وغضبه، ولا يُخالطه إلا مَن سقط مِن قلبه تعظيم الله تعالى وحُرُماتِه. الوابل الصيب ص 26
مكتبة الصوتيات
ورضوان من الله
0:00
يونس عليه السلام
0:00
فتنة المسيح الدجال
0:00
التربية على سير الصالحين
0:00
المرأة والدعوة إلى الله
0:00
عدد الزوار
8310567
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 59 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 96 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1744 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 931 ) مادة |
