1-كم نحن بحاجة إلى الصمتِ أحياناً لنحفظ ألسنتنا من الكلام الباطل والمكروه؟ قال تعالى (ما يلفظ من قولٍ إلا لديه رقيب عتيد)، وفي الحديث " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليصمت " رواه البخاري.
2- وفي الحديث عن عقبةُ بن عامر رضي الله عنه قال: " يا رسول الله، ما النجاة؟ قال: أمسِك عليك لسانك، وليسَعْك بيتك، وابكِ على خطيئتك " رواه الترمذي بسندٍ حسن.
3- اعلم أن من أهم علامات التقوى عند الإنسان أن يضبط لسانه من آفات اللسان، لأن آفات اللسان كثيرة جداً، ومنها: القول على الله بغير علم، والغيبة، والنميمة، والفحش، والسخرية، وغيرها، وليحذر المؤمن من عقوبات الكلمات، قال صلى الله عليه وسلم: إن العبد ليتكلم بالكلمة، ينزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب. رواه مسلم.
4- كان الصحابة والسلف على حرصٍ كبير في ضبط ألسنتهم والخوف من التساهل في الكلام، فهذا أبو بكر رضي الله عنه يمسك بلسانه ويقول: هذا الذي أوردني الموارد، وهذا ابن عباس رضي الله عنهما يقول للسانه: ويحك قُلْ خيْرًا تَغنَم، وَإِلَّا فَاعْلَم أَنَّكَ سَتَنْدَم.
5- مِن عجيب الأدعية " أعوذ بالله من شر سمعي، وشرِّ بصري، وشرِّ لساني، وشرِّ قلبي، وشرِّ منيِّي " رواه النسائي بسندٍ صحيح.
6- في وقت الفتن وعندما يتساهل الناس في الخوض فيها، يجب أن تحذر من لسانك، قال صلى الله عليه وسلم: " مَن صمت نجا " رواه أبو داود بسندٍ صحيح.
7- وأخيراً، هنيئاً لمن استعمل لسانه في الصالحات، مثل: قراءة القرآن، وكثرة الأذكار، والصلاة النبي صلى الله عليه وسلم، والدعوة إلى الله تعالى.
مكتبة الصوتيات
القراءة طريقك للنجاح
0:00
الخشوع
0:00
تلاوة من سورة الأنبياء 51-71
0:00
موعظة
0:00
مخالفات في الصلاة - 1
0:00
عدد الزوار
7443393
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 46 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 93 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1713 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 992 ) مادة |
