بعض الناس يظن أن الشكر الذي يريده الله منا هو أن نقول " شكرا لك يارب على هذه النعم".
والصواب أن الشكر يكون أولاً بالقلب، بأن تعتقد أن كل النعم التي لديك من الله تعالى، كما قال تعالى " وما بكم من نعمة فمن الله".
والشكر يكون بالعمل بأن تستخدم النعم في طاعة الله تعالى، فتصرف جزء من المال في الصدقات، وتمشي بأقدامك للصلوات، وتسمع التلاوات، وتنظر بعينك متفكراً في خلق الأرض والسماوات، وهكذا، كما قال تعالى " اعملوا آل داود شكراً " وكما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من صلاة الليل فلما سئل عن ذلك، قال: أفلا أكون عبداً شكوراً.
والشكر يكون بحفظ الجوارح عن المعاصي.
والشكر يكون باللسان، بأن تشكر الله على ما أعطاك.
فمن جاء بكل أنواع الشكر، فإن الله ضمن له الزيادة في الخير الذي يريد، من مال أو منصب أو علم أو عمل أو في أي هدف يسعى إليه.
مواد آخرى من نفس القسم
مكتبة الصوتيات
( باب الذكر عقب الصلاة ) ( 1) (من كتاب عمدة الأحكام
0:00
إشراقة دعوية
0:00
الاتكاء الأبدي
0:00
لماذا انتكس فلان ؟ أكثر من 45 سبب للإنتكاسة
0:00
تلاوة من سورة الحديد - 20
0:00
عدد الزوار
9558297
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 74 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 97 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1765 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 930 ) مادة |
