في الحديث " أما لو أن أحدهم يقول حين يأتي أهله باسم الله ، اللهم جنبني الشيطان ، وجنب الشيطان ما رزقتنا ، ثم قدر بينهما فى ذلك ، أو قضى ولد ، لم يضره شيطان أبداً . رواه البخاري .
من فوائد الحديث :
1- اختلف في الضرر المنفي هنا في قوله " لم يضره شيطان أبداً " .
فقيل : المعنى لم يسلط عليه من أجل بركة التسمية ، بل يكون من جملة العباد الذين قيل فيهم " إن عبادي ليس لك عليهم سلطان " .
وقيل : المراد لم يصرعه .
وقيل : لم يضره في بدنه .
وقيل : لم يفتنه عن دينه إلى الكفر وليس المراد عصمته من المعصية .
وقيل : لم يضره بمشاركة أبيه في جماع أمه كما جاء عن مجاهد أن الذي يجامع ولا يسمي يلتف الشيطان على إحليله فيجامع معه، ولعل هذا أقرب الأجوبة .
2- استحباب التسمية والدعاء والمحافظة على ذلك حتى في حالة الملاذ كالوقاع .
3- الاعتصام بذكر الله ودعائه من الشيطان والتبرك باسمه والاستعاذة به .
4- استشعار الإنسان أن الله هو الميسر لكل أعمال العباد حتى في أمورهم الخاصة .
5- الإشارة إلى أن الشيطان ملازم لابن آدم لا ينطرد عنه إلا إذا ذكر الله .
مواد آخرى من نفس القسم
مكتبة الصوتيات
تلاوة من أواخر سورة البقرة
0:00
ثلاث مشكلات في البيوت
0:00
تأملات من سورة الزخرف - 2
0:00
تلاوة من سورة الفرقان 21-26
0:00
قواعد في تربية الأبناء - 2
0:00
عدد الزوار
7458896
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 46 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 93 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1713 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 992 ) مادة |
