قال عمر حينما قبَّل الحجر الأسود: إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيتُ رسول الله يقبِّلك ما قبَّلتك. رواه البخاري.
فيه فوائد:
1- التسليم للشرع في أمور الدين وحسن الإتباع حتى لو لم يظهر لك الحكمة في ذلك الشيء.
2- دفع ما قد يقع لبعض الجهال من أن في الحجر الأسود خاصة ترجع إلى ذاته .
3- بيان السنن بالقول والفعل.
4- على الشيخ القدوة إذا خشي أن ينتشر اعتقاد فاسد أن يبادر إلى بيان الأمر ويوضح ذلك.
5- كراهة تقبيل ما لم يرد الشرع بتقبيله.
- حديث " نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضاً من الجنة فسودته خطايا بني ادم " أخرجه الترمذي وصححه، وفيه عطاء السائب اختلط وجرير ممن سمع منه بعد الاختلاط لكن له طريق أخرى عند ابن خزيمة فيقوى بها.
شبهة:
قال بعض الملحدين: كيف يكون الحجر سودته خطايا بني ادم ولم تبيضه طاعاتهم؟
فالجواب: لو شاء الله لكان ولكن أجرى الله العادة بأن السواد يصبغ ولا ينصبغ على العكس من البياض.
- الخطايا إذا أثرت في الحجر الصلد فتأثيرها في القلب أشد.
- حديث " أن الحجر والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طمس الله نورهما ولولا ذلك لأضاءا مابين المشرق والمغرب " .
رواه أحمد والترمذي وصححه ابن حبان وفي سنده رجاء أبو يحيى وهو ضعيف، ويروى موقوفاً على عبد الله بن عمرو وقال ابن أبي حاتم وقفه أشبه والذي رفعه ليس بالقوي.
- حديث " إن لهذا الحجر لساناً وشفتين يشهدان لمن استلمه يوم القيامة بحق " رواه ابن خزيمة عن ابن عباس مرفوعاً وصححه ابن حبان والحاكم.
هذه الفوائد من فتح الباري 3 - 540
مكتبة الصوتيات
تلاوة خاشعة من سورة آل عمران
0:00
غياب العلماء وظهور الجهل
0:00
ورضوان من الله
0:00
مسائل يكثر السؤال عنها
0:00
داعش والإنترنت
0:00

عدد الزوار
5797605
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 34 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 93 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1650 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 995 ) مادة |