أيها الأحبة، لا أحد في الحياة إِلا وقد ذاق مرارة الأسى، وشرب من كأس الحزن، ولبس ثياب المرض.
لا أظن أن أحداً نجا مما ذكرت، ولكن المؤمن ينظر لذلك من نافذة الكتاب والسنة، ليرى قرب الأمل، وضياء الفجر، وأن العسر يعقبه يُسر، وأن النصر مع الصبر، وأن الفرَج مع الكرب، وأن الأيام القادمة تحمل الأفراح.
فيا مهموم، إِن ربك حكيم فيما قدَّر عليك، فلا تقنط، قال تعالى (لا تحسبوه شراً لكم) وتأكد أن الله قريبٌ مجيب، قال تعالى (وإذا سألك عبادي عني فإني قريبٌ أجيب دعوة الداع إذا دعان).
فابتسم، وانتظر الفرَج، وأبشر فإن مع العسر يسراً.
مواد آخرى من نفس القسم
مكتبة الصوتيات
لماذا بكى عمر ؟!
0:00
تأملات من قصة يوسف عليه السلام - 3
0:00
الحث على التعلم والقراءة
0:00
تلاوة خاشعة من سورة عبس
0:00
العرض على الله
0:00
عدد الزوار
7458045
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 46 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 93 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1713 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 992 ) مادة |
