عن عائشة رضي الله عنها قالت: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر . متفق عليه .
وفي لفظ لـ "مسلم ": "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ".
يستفاد من الحديث :
1- الاستحباب المؤكد لركعتي الفجر ، فلا ينبغي إهمالهما .
2- فضلها العظيم، حيث كانت خيراً من الدنيا وما فيها .
3- كون النبي صلى الله عليه وسلم يتعاهدهما أكثر من غيرهما ، دليل على أهميتها .
4- السنن الرواتب بعضها تكون قبل الفريضة لتهيئة نفس المصلي للعبادة قبل الدخول في الفريضة ، وبعضها تكون بعد الرواتب لتجبر ما وقع فيها من نقصان .
مواد آخرى من نفس القسم
مكتبة الصوتيات
أحكام التبرك المشروع والممنوع
0:00
تأملات من سورة الجاثية - 3
0:00
أشراط الساعة - 2
0:00
الإعتكاف
0:00
فضل حسن الخلق
0:00
عدد الزوار
9086780
إحصائيات |
مجموع الكتب : ( 68 ) كتاب |
مجموع الأقسام : ( 97 ) قسم |
مجموع المقالات : ( 1758 ) مقال |
مجموع الصوتيات : ( 930 ) مادة |
