• الخميس 7 شَوّال 1447 هـ ,الموافق :26 مارس 2026 م


  • ودمعت عيون العامل

  •  

    قال صديقي سعود : كان لدي عامل يشتغل في البيت وكان مميزاً، وتعب كثيراً معي من بعد العصر حتى الساعة التاسعة مساءً .

    حينها قررت أن أبذل له هديةً جميلة ، فقلت: تعال معي لنتعشا سوياً ، فاستغرب ذلك مني .

    وذهبنا لمطعم مميز وتناولنا وجبةً دسمة ، ولما رجعنا مررنا في الطريق بجانب سوق للملابس ، فنظرت لملابسه فرأيتها لا تقوى على الشتاء ، فقلت : تعال معي هنا ، فنزلنا السوق ،  وقال العامل : أريد شراء ملابس ولكن أنا سأدفع ، فقلت له : نعم لك ذلك .
    فتركته يختار ما يحب من الملابس ؛ جاكيت، بنطلون.

    ولما وصلنا للمحاسب نظرت له وقلت : أنا الذي سيدفع .

    فجادلني كثيراً ولكني غلبته ، ودفعت له المبلغ كاملاً .

    نظرتُ لوجهه فإذا الابتسامة التي لا توصف.

    ولما وصلنا لمنزله فإذا به يردد عبارات الشكر التي اختلطت بالدموع .

    رجعتُ إلى بيتي وأنا أشعر بفرح كبير لا أدري ماسببه ، ولكني تيقنت أن هذا هو الفرح بالعطاء الذي يفوق الفرح بالأخذ .


    مواد آخرى من نفس القسم

    مكتبة الصوتيات

    اقرأ في سير الناجحين

    0:00

    آداب الحوار

    0:00

    عشرون إشراقة قرآنية تربوية

    0:00

    تأملات في سورة الناس

    0:00

    لماذا انتكس فلان ؟ أكثر من 45 سبب للإنتكاسة

    0:00



    عدد الزوار

    7717139

    تواصل معنا


    إحصائيات

    مجموع الكتب : ( 49 ) كتاب
    مجموع الأقسام : ( 95 ) قسم
    مجموع المقالات : ( 1735 ) مقال
    مجموع الصوتيات : ( 924 ) مادة